المرأةُ الشمس
كم جاحدٌ للشمسِ يُنكرُ نورَها
فهل نالَ العلاءَ يوماً أحمقُ
لا تكترثُ الشموسُ أين مسارُها
ولا تأبهُ بالجهات ِ و لا تتحذلقُ
روعةُ الجمالِ أن تكوني شمساً
أنّى تشرقين يكونُ المشرقُ
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق