لا تسألي عن دمعتي عند الوداع فزوارقي في البحر تمضي بلا شراع لا تسألي كيف التقينا أو متى أو كيف سافر حبنا نحو الضياع أوضاقت الدنيا بقلبينا برغم الإتساع!!
دكتور/عبد الهادي عبد الملك
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق