سماح بين السفه والجنون
بقلم حمدى بهاء الدين
سماح خانت
وهى التى أقسمت لا تخون
قالت إنها باقية
قالت إنها عاشقة
نعم عاشقة إلى حد المجون
قالت لا تظن
وأنا الذى قتلتنى الظنون
قالت إنها إن أحبت
ستحفظ العهد وتصون
وأنا من سفه
ظننت أنها بغيرى لن تكون
وأخفيتها بين الضلوع
أخشى عليها من لحظ العيون
ووشمت صورتها على صدرى
ووضعت ملامحها بين الجفون
ويا خيبتى
سماح أنكرت من أنا ومن أكون
# بقلم حمدى بهاء الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق