ماذا اقولُ واصِفَاً
ماذا اقولُ واصِفَاً
بالرائِعَة والفَاتِنَة
والوَاثِقَة من نَفسِهَا
والسَّاحِرَة المُتَمَكِنَة
والدَاهِيَة المُتَفَنِنَة
والسالبة والمُوجِبَة
حَسبَ الظُرُوفِ الرَاهِنَة
وَقَوَامُهَا وَجَمَالُهَا
وَورُودُهَا المُلُوَنَة
وَرُمُوشُهَا وَجُفُونُهَا
وَعِيونُهَا المُتَوَسِنَة
أنِيقَةٌ وَرَقِيقَةٌ
وأنُوثَةٌ مُهِيمِنَة
لَبِيبَةٌ وَذَكِيةٌ
وَبِالجَمَالِ مُحَصَّنَة
هذي الصِفَاتٌ جَمِيعُهَا
في شَخصِكِ مُخَزَّنَة
هذا صَرِيحُ عِبَارَتِي
لا كَذِبٌ أو مُدَاهَنَة
لم يبقَ مِن خَزِينَتِي
شِيئٌ من المُوازَانَة
لا أرضَى عن قَصَائِدِي
أن تَبقَى فيكِ مُقَنَّنَة
بقلم: سليمان الضويهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق