هَبطت من عرشِها تُحيي الحاضرين
ملائكية المَظهر
شقراء فرعاء
بين باقات الورود تَزهر
شَغلت عيون
خَطفت قلوب
من بين يديها وخلفها للطيبة تنثر
سليلةُ العزْ
ربيبةُ العفة
الأصل أَطهرْ
يوم ميلادها
غارت الشمسُ خلفَ غَمامها
وخجلاً بالليل نخَسفَ القمر
سرقتُ نظراتي بين الجموع
من أخمص القدم وقمة تاجها
حتى قصة الأظفر
تَسارعت نحوها خطواتي
سيرُ حُفاة على مُتَقدِ الجَمر
فألجمتُ لساني عنوة
والقلب لم يتمالكه الصبر
فأعلنها
أيتها الموؤدة في عيني
أعرج على القلب
كي لا يفنى
في نعشِ الرغبات العمر
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق