قصيدة (عراقية أنا)
بقلم الشاعر جمال العراقي
عراقيةُ الأنسابِ والحسبِ والنسبْ
بِمحاسنِ الأخلاقِ وجمالُ البدنْ
وَمِنَ الغُنجِ ما فاقَ العجبْ
وما مَنْ رآها إلا وإفتتنْ
يَشهدُ التاريخُ دوماً بِعفتها
وينحني تحتَ قَدميها الزمنْ
إن مرتْ بِكَ وَتبسمتْ
زالَ هَمُكَ وَرفَعتْ عَنكَ ألحَزنْ
لاتعجبْ بِكُثرِ خِصالها
جُلَ الفضائلِ بِها اقْترنْ
وإن جَفَتْ عَنكَ بِوصلها
بِتَ عَليلاً وإعتراك الوَهنْ
عِشقُ غِيرها دونَ دِرايةً
كَمنْ لَزِمَ الفضائلَ تاركُ الُسننْ
لانجى مِن وَجدِها هذا وذاك
ولاجسوراً عاشقاً إلا إحتار وَجنْ
إن أكرمتَكَ بِوصلها مُقبلةً
تالله سُعِدتَ كإنكَ بِجناتِ عدنْ
وَإنْ هَمْمتَ بثِنايا قَلبها
ما مَللِتَ مِنْ ذاك ألوسنْ
عراقيةُ بِدلعٍ وَبهاء
كَالشمسِ بَريقُها سَحِقَ ألظَنْنْ
حارتْ بِجمالها كُلُ النساء
مِنهنَّ كَتومةُ تُخفيهْ مِنهنَ بِالعلنْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق