وَطَني 》
لِوِ اختَرتُ لِيَ حُبًّا
لاختَرتُ حُبَّ الأَوطانِ
أَعشَقُ أَرضَكِ وَسَمائَكِ
وَبَحرَكِ وَرِمالَكِ والشُّطئانِ
فَأَنتِ الواحَةُ الَّتِي فيها
أَنسَى همومي وأَحزَاني
وَأَنتِ الَّتِي عَزَفتِ نَسَماتك
كل أَفراحِي وَأَلحَانِي
فَلَا بُدَّ للظُّلمِ أَن يَنجَلِي
وَلَا بُدَّ للصُّبحِ أَن يَلقَاني
فَلَو تَصَوَّرتِ لِيَ جَسَدًا
لَضَمَمتُكِ بَينَ أَحضَاني
وَإِذا مَا مَاتَ الحُبُّ فينا
فَحُبُّكِ عَادَ وَأَحيَانِي
وَحُبُّكَ يَجرِي فِي عُروقِي
فَكَيفَ أَنسَاكَ وَتَنساني
فَيَا أَرضَ الأَنَبِياءِ وَالإِسرَاءِ
كُلُّ ظَالِمٍ فِيكَ زائِلٌ فَانِي
وَمَهمَا حَاوَلُوا طَمسَ الحَقِيقَةِ
سَتَبقى أَنتَ وَحدَكَ عُنوانِي
فَحُبُّ الأَوطَانِ مِن دِينِي
وَمِن دِينِي حُبُّ الأَوطَانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق