صديقتي الأرملة
على مدارِ النهار تبكي
تُحيكُ من الفراغ ثوباً وتلبسهُ
وتعجن من طينِ الحديقة عصافيرَ لا تطير
صديقتي الأرملة
نصفها كآبات مضتْ
ونصفها كآباتٌ ستأتي
لأنها
كلما غرّدَ نايٌ في البريّةِ بكتْ
وكلما طارَ عصفورٌ صغيرٌ بكتْ
وكلما اشتاق الى صدرها طفلٌ كبير بكتْ
صديقتي الأرملة
تخوضُ الحربَ وحدها
زهير الكلابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق