مالي والحنين
يا من محياه نبضاً في ثنايا خافقي. خل عطوف على الحنايا في كل أوقات العصيب مالي أراك الأن حين ملكتني بالهجر قد اضنيتني و تركتني لكل آهات المغيب
لست الحزين لموت الحنين وخوض غمار دروب الأنين لأن فؤادي الذى احتواك ذهد جفاك طوال السنين كان يناديك بصمت الحنايا ونار اشتياقه تزيد اللهيب
قد صار حبي ملح أجاج يعلوه دوماً طبع بحارك شح بمد الهوى فيض بجزر الأنين وما زلت تسألين أين نبضي والحنين
بعد أن قضى على درب هواك دهرا ولم يزل الغريب
سأمنح وتيني المخالب لنهش اشتياقي وأشعل نيران البعاد وإن كان احتراقي ولن اتوانى في ذبح قلبي إذا ما عصاني
بعد أن اوليت الضنى على نبضي بأعذار النصيب
ملهمتي ما عادت بسمة هواك تخفي شجوني ولا جمر مدامعي تزيح من القلب الظنون ولى حنين هواك بقلبي
وصرت والنبض نحيا في وحدة ليل مهيب
فيا من كنت للقلب ماء حتى وإن جف بئري. شئت فأدري أنت للأهات قدري أتى هواك على كل أوجاع القلوب طبيب إلا فؤادي مليكتي صار من ظلمك مشيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق