تستمر
العيون
بالبحث
عن
الجدوى
نعم
ارض
راقية
وعيون
تتلمس
الفرح
والامل
وشفاهك
تقترب
من
الخيال
والجمال
شكرا
لأنك
تقتربين
من
الجمال
والحب
والامل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق