سألني زماني كيف قضيتني
....فقلت له في سؤالك ابكيتني
حلمت بذاك الشاهق العالي
....وإذ بسهمك من ذاك الشاهق رميتني
رقلمي زيدان الخطيب
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق