الأحد، 6 أغسطس 2023

قَد أسرَفَت تَنظُرُ / بقلم / عبد الكريم الصوفي

 قَد أسرَفَت تَنظُرُ

يا وَيحَها حينَما من نَظرَةٍ تَقتُلُ
أمٌََا إذا أسبَلَت لي جَفنَها أثمَلُ
كَم أعجَبُ كُلٌَما في رَوضِها خَطَرَت
حتى الورودُ إذا مَرٌَت بِها تَخجَلُ
رَيحانَةُُ تَرعَشُ أغصانها هَيبَةً
والزَنبَقُ يَنحَني من خَلفِهِ القُرُنفُلُ
صَفصافَةُُ طَأطَأت في رَأسِها حَرَجاً
شَحرورَةُُ أُدهِشَت من حسنِها تَذهَلُ
والثَعلَبُ يَكمُنُ في أجمَةٍ حَذِراً
والأرنَبُ ساهِياً عَن غَدرِهِ يَغفَلُ
قَد أوقَفَت شَدوَها كُلٌُ الطُيورِ كَما
قَد شاقَهُ صَمتَُهُ في عِشٌِهِ البُلبُلُ
يا سَعدَها مَهرَتي إذ أسبَلَت جَفنَها
حينَ اللٌِقاءِ الذي ما بَينَنا يَحصَلُ
لا تُسرِفي. دَلَعاً فالقَلبُ مُنفَطِرُ
فاستَرسَلَت يُغدِقُ من لَحظِها الغَزَلُ
ناشَدتَها خَفٌِفي من وَطأةِ النَظَرات
لكِنٌَها أسبَلَت لي جَفنَها يَقتُلُ
كَيفَ النَجاةُ وقَد حارَت بِها مُهجَتي
أنا الغَريقُ بها ... هَل يُحرِجُ البَلَلُ ؟
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. ..... سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...