الأربعاء، 23 أغسطس 2023

أريج الشعر / بقلم / حامد الشاعر

 أريج الشعر

و الشذا و العبير
قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر

خيار الناس فاخترْ في المسيرِ
تجد خيرا بتقرير المصيرِ

و غنِّ الشعر مبتهلا فيوما
سيلقى ما تحب على الأثيرِ

و لا تخش الليالي كن محبا
و كن في الناس كالقمر المنيرِ

و كن رب القوافي كي توافي
حياةً تزدهي بشذا العبيرِ

و لا تفتنْ عيون الروح يوما
إذا ما همت بالجسد المثيرِ
،،،،،،،
عليك بفهم ما تبدي المعاني
و غنّ الشعر في الجو المطيرِ

فراش النوم تلقيه و منه
فيوم الموت ما نفع الوثيرِ

فعش حرا و مت حرا تعرَّفْ
على دنياك كالطفل الصغيرِ

و سافرْ في عيون الشعر حرا
أقم بيت القصيد على الغديرِ

إلى سِفر الهوى فاحملْ يراعا
تجد في بوحه همس الصريرِ
،،،،،،،،
و لا تلق الحياة و ما لديها
من الأشياء كالشاب الغريرِ

و سجلْ ما يريد الدهر حتما
سيعرض ما تصوغ على الخبيرِ

و غنّ الشعر مشتاقا إليه
لتسمع في الغنى صوت الهديرِ

أقم عرسا و عيدا في التجلي
له فالحب منقطع النظيرِ

ترى نورا بحبك أو سرورا
فما أحلاه في الوجه النضيرِ
،،،،،،،
سيلقى الحب أزكى كالعبير
فمن نثر الورود على السريرِ

و يوما سوف ترحل عنه دوما
ستلقى المسك في الروض الخضيرِ

ستحصد ما زرعت لديه فازرع
بذور الحب في قلب العشيرِ

و لا تخش الظلام و كن بصيرا
و ألق النور في عين الضريرِ

و في هذا المسير أرى مصيري
فقم مثلي بتحرير الأسيرِ
،،،،،،
فهل تلقى بها دنياك نصرا
عجيب الشكل من دون النصيرِ

إذا سافرت وحدك سوف تلقى
الجواب من السفارة و السفيرِ

يصير الشعر أحلى في المصير
بجمهور محب أو غفيرِ

و هذا الشعر منبعه فواكبْ
و يعرف بالمجاري و الخريرِ

أسيرا صرت في عين الحسير
يجيز الحب بالقلب الكسيرِ
،،،،،،،
فكن في الحب مقتدرا تبتلْ
و كن عبدا لدى الرب القديرِ

أمير الشعر كن حتى التردى
فنعم الأمر من هذا الأميرِ

تحملْ ما يريد الشعر منا
بصبر أو بإنتاج غزيرِ

أريج الشعر حلوا كان منا
و نبعثه من النفس الأخيرِ

يصير فما نبوح به عبيرا
و يأتي البوح في الزمن الخطيرِ
،،،،،،،
بقلم الشاعر حامد الشاعر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...