أعدك
علم الأن الفؤاد
أي طريق يسلك
فربما لم أعطيك كل ما تمنيت
ويكفي إن أنصفت وعدلت
أني لم أحب قبلك ولا بعدك
ولقد سرقت من الهوي ختمة
وكذلك زورت توقيعة
وتسللت إلي أنسجة القلب
فمحوت من بين سطوها إسمك
ولا تتعجب
فليست من شيمي النسيان
ولكني تعلمت كيف يكون
وبه أوصيك وبه أعدك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق