كلما أرهقتني معارك الحياة وسقطت وظننت أنها النهاية ، لا أعلم من أين تأتيني القوة الألهية لتجعلني أنهض وأمضي من جديد .
# بقلمي نهلة ناصف
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق