مَالِكَةَ الْفُؤَادِ
قَبْلَ أَنْ أَجْلِسَ...
إِلَى قَهْوَتِي..
أَتُخَيَّلُهَا أَفْكَارِي...
فِي صَبَاحِي..
تَزْدَادُ غُمَازَاتُ...
أَصْوَاتِ الْحَنِينِ..
فِي ذَاتِي
تَتَوَرَّطُ أَحْلَامِي
مَا بَيْنَ الْمُقَدَّرِ وَالْمُحَالِ...
مُغْرَمٌ أَنَا بِوَحْدَتِي...
بِانْعِزَالِي بِسَمْرَائِي...
مُغْرَمٌ بِهُدُوئِي وَابْتِعَادِي
عَنْ كُلِّ مَا يُثِيرُ خِذْلَانِي
يَصْعُبُ عَلَيَّ
أَنْ أُزِيلَ أَشْيَاءَكَ مِنْ أَشْيَائِي...
رَغْمَ غِيَابِكِ أَرَاكِ أَمَامِي...
وَأَقُولُ:
أَلِهَذَا الْحَدِّ أَنْتِ...
فِي أَحْشَائِي...؟!
سَأَتْرُكُ لَكِ...
مِنْ سَمْرَائِي رَشْفَتَيْنِ...
رَشَفَةٌ تُشْعِرُكِ...
بِحَلَاوَةِ الرُّضَابِ...
وَرَشَفَةٌ تُخْبِرُكِ...
بِمَرَارَةِ الْغِيَابِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق