بلا عنوان
وكأنني لم أعد دارياً
إلى أين أذهب
وبأي كوب كنت أشرب
منذ زمن ليس بعيد
لم أكن أتعب!
ما يهمني الآن
حتى لو تغيرت معالم الأمكنة
آني؛ لم أعد أغضب!؟
…..
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق