الأحد، 9 يوليو 2023

حب مصاب بالعمى / بقلم / خالد القاضي

 *حب مصاب بالعمى*

بقلم : *خالد القاضي*
صحت ملتاعًا في وجه قلبي
( *ما بك ياهذا الصغير النابض داخلي* ...
لماذا *أحببتها* ...؟؟
كيف بالله *عشقتها* ...؟؟
كيف أوقعت سفينك بالله في *موجها* ؟؟؟
وسحرت منك وجدانك...
أأولهتك إلى هذا المستوى ؟؟؟
عَمَرتك وأحتلت فيك كل تضاريسك ..
وملأت يا قلب عقلك
وأتخمت منك كيانك...
ومداخل أنفاسك ومخارجها
إقتادتك وملكت منك زمامك
جعلتك تضج بها
ومضيت في تؤدة
تغمرني بها
وتملأني بها
ليلي ونهاري لها وحدها ...
تجرجني على مهلٍ إلى فخها
فلا أفكر في غيرها
ولا أرى حولي سوها
رغم أنني لا أعرفها
وتتجلى لي في كل أحلامي
وأرسمها خيالتٍ كثيرة
في كل حالي وماحولي
في حلي وترحالي
أكتبها في أحرفي
وتهمس بها كلماتي
وأبحر نحوها في بحار المنى ...
وأجتمعت نحوها كل إتجاهاتي
ياقلبي بالله ماهذا الشجون
فيك
قبل حتى الملتقى....
أأحببتها فعلًا غيابًا
من اسمها؟؟؟؟؟...
هذا يا قلب والله *حب مصاب بالعمى* ...
تسير بنا بلا هدى في دربها ..
أنت بهذا تبحث حتمًا عن مقتلي ..
وتقربني حثيثًا من مماتي ...
لم نرَ منها يا قلب وجهًا جميلًا
كالملاك
لنجن بها هذا الجنون
أو نسمع منها حديثًا مطربًا
أوهمسًا ناعمًا يذيب فينا جأشنا..
كل ما نعرفه منها ياقلب
هو *إسمٌ ليس إلا* ...
*ماذا تقول* ؟؟!!
*ماذاتقول* ؟؟!
أحبَبَتَها وكفى ...
وقادتك الروح نحوها
طيعًا بل مؤمنًا...
حسنًا يا قلب ولكن تالله
أنك قد أهلكتنا ...
وأسقيتنا كأس المنون ...
أجابني قلبي الموله وآثقًا
مطمئن الترائب والخطى:
لا تخف وسر معنا
في خطنا
وأتبع في الحب منهاجنا...
إلى عين الرضا ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...