*حب مصاب بالعمى*
بقلم : *خالد القاضي*
صحت ملتاعًا في وجه قلبي
لماذا *أحببتها* ...؟؟
كيف بالله *عشقتها* ...؟؟
كيف أوقعت سفينك بالله في *موجها* ؟؟؟
وسحرت منك وجدانك...
أأولهتك إلى هذا المستوى ؟؟؟
عَمَرتك وأحتلت فيك كل تضاريسك ..
وملأت يا قلب عقلك
وأتخمت منك كيانك...
ومداخل أنفاسك ومخارجها
إقتادتك وملكت منك زمامك
جعلتك تضج بها
ومضيت في تؤدة
تغمرني بها
وتملأني بها
ليلي ونهاري لها وحدها ...
تجرجني على مهلٍ إلى فخها
فلا أفكر في غيرها
ولا أرى حولي سوها
رغم أنني لا أعرفها
وتتجلى لي في كل أحلامي
وأرسمها خيالتٍ كثيرة
في كل حالي وماحولي
في حلي وترحالي
أكتبها في أحرفي
وتهمس بها كلماتي
وأبحر نحوها في بحار المنى ...
وأجتمعت نحوها كل إتجاهاتي
ياقلبي بالله ماهذا الشجون
فيك
قبل حتى الملتقى....
أأحببتها فعلًا غيابًا
من اسمها؟؟؟؟؟...
هذا يا قلب والله *حب مصاب بالعمى* ...
تسير بنا بلا هدى في دربها ..
أنت بهذا تبحث حتمًا عن مقتلي ..
وتقربني حثيثًا من مماتي ...
لم نرَ منها يا قلب وجهًا جميلًا
كالملاك
لنجن بها هذا الجنون
أو نسمع منها حديثًا مطربًا
أوهمسًا ناعمًا يذيب فينا جأشنا..
كل ما نعرفه منها ياقلب
هو *إسمٌ ليس إلا* ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق