الاثنين، 10 يوليو 2023

كبرت يا أمي / بقلم / محمد بن الامير عبدالله

كبرت يا أمي

الكاتب

محمد بن الامير عبدالله

تحية اكبار واجلال واحترام لكل امرأة ولكل ام فهي الحاضنة الاولى في الطبيعة . لقد خلقها الله سبحانه وتعالى بل وميزها بصفات لا يتصف بها احد غيرها . التجأنا اليها في مراحل الطفولة عندما كنا في مرحلة طفولتنا وكذلك في مرحلة صبانا . جئنا اليها شاكين ثوران الاب الذي ما برح ينشد مصالحنا ونحن لا نعلم . ونظن بل ونجزم بأنها ( الام ) هي ارحم من ابونا الذي انهكه الزمن يكد ويكدح ويتحمل مصاعب الحياة من اجلنا معكِ ياامي . نذهب للدراسة في كل مراحلها بحرها وبردها بكل فصولها وبسنينها العجاف على بعضنا ولم نشعر بشئ قد نقصنا ، نخرج صباحا ونعود ظهرا اوعصرا في بعض الاحيان . نعود الى بيوتنا والمعمل شغال بما تهوى الانفس ويسرها فلا نقص في المكيال . هذا المعمل العظيم : ( الام والاب ) اللذان يحضّران الاحتياج اليومي لنا ومن كل شئ بلا كلل اوضجر . اكملنا المراحل الدراسية من بداية الابتدائية الى نهاية الكلية غالبا .لم ينقصنا شئ لم نشعر بمعاناتهما وما حصل لهما من متاعب . دخلنا الى معترك الحياة بزهو الشباب تزوجنا وكوّنا اسر . اصطدمنا بجدار المسؤولية لقد شعرنا بمتاعب الحياة الان عرفنا كيف كان يعاني منه الوالدان .كبرت ياامي ارجعيني صغيرا يامي فالحياة لم تعد كما عشتموها انتي وابي اذا كانت في يومكم ذاك حنظل فاليوم زعاف .اليوم البشر قد اختلف بالكلية الا مارحم ربي . اليوم الانانية تنشب اظفارها في كل شئ في شؤوت الحياة ، لقد تعقدت الحياة وأصبحت متعبة ويحسب لها الف حساب لقد صارت مملة من تصرفات بعض البشر بحيث السماجة ترافق بعضهم وربنا الغالب .اقول :---لماذا يا هذا ؟ لكم( لابةٌ ) في كل زمان ومكان سيمرون بما اقحمتم به غيركم . رفقا بالمجتمع ككل لانه انتم منه سيمر ابنائكم من نفس الطريق وسيشربون بالاناء الذي أسقيتم شرابه لغيركم وسيمرون بنفس المورد الذي امررتم به غيركم ( وكفى بنفسك ولنفسك واعظ ... ). الا يكفيك ان تكون لنفسك حسيب ؟تحية مجددا لكل ام ابيضّت ذوائبها ( فاليالي تزينها الاقمار !!! ) وقاست ويلات الحياة التي عاشتها .تحية لكل اب احنى ظهره الزمان وتعاقب عليه اليل والنهار من اجلنا ... تحية لهما وجزاهما الله عنا خير جزاء .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...