السبت، 22 يوليو 2023

فى رحاب الهجرة النبوبة / بقلم / عبد العزيز الرفاعى

فى رحاب الهجرة النبوبة


فى ليلة جاء الأمر من السماء
بتغير الأرض وتحويل المكان

أوحي الله بخطة المشركين
لقتله والقضاء عليه متي كان

والقضاء علي هذه الرساله
واغتيال الرسول العدنان

واتفق الجميع علي قول واحد
إن الكل يشارك في هذا الكيان

وجاء الرسول إلي الصديق
فبكي فرحا وازداد الإيمان

وسُر الصديق بصحبة النبى
وكان شديد الرغبه والإمتنان

فخرج وترك عليا ينام مكانه
ووضع التراب علي الفتيان

فجن جنونهم كيف حدث
وحدث لهم اضطراب وقلة إتزان

فبحثوا عن النبي وصحبه
ولكن هيهات هيهات فات الأوان

ووصل الرسول إلي الغار بسلام
وشعر بداخله بالأمن والأمان

ونسج العنكبوت خيوطه
وعشش الطير عليه بأمر الرحمان

وهمس الصديق للنبي كلاماً
ولكن النبي كلمه بكل اطمئنان

لا تخاف ولا تحزن يا صديق
فالله معنا لا تصيبنا أحزان

وخرجوا بعد أيام ثلاثة وجاء
دور سراقة بسرية وكتمان

ليفوز هو بجائزة المائة ناقة
حددها وأعلنها رأس الثعبان

فغاص الفرس في الرمال
فطلب منهم العفو والغفران

وبشره الحبيب ببشارة عظيمة
تكون عطية علي مر الزمان

بسِوار كسري وقيصر تلبسهما
وتتزين بهما تلك اليدان

وفي الطريق طلبوا الطعام
فقامت أم معبد فأكرمت الضيفان

فجاءت بشاة ضعيفة هزيلة
أقعدها المرض وضعيفة البنيان

وقامت أم معبد بوصف النبي
وصفا ببلاغة واضحة البيان

ووصلوا إلي طيبة التي كانت
بوجود النبي كأجمل بستان

فَمُلئت المدينة بأجمل النسائم
بروائح ذكية وعطر وريحان

بقلم /عبد العزيز الرفاعى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...