مالي وللأيامُ إذا لم يكن فيها راحةً
على غير جدوى يأتى رحيل وانذهل
وتجلت على أيامنا بعض محاسنً
فواتً بنا تمضي على ضفاف الأجل
فباب التقى كم صد عنه غافلٍ
وباب الشر إليه أفواج ولا خجل
به تبتهل نفوسنا ثم تحيا
بحي على الصلاة وخير العمل
فكم وكم مرت بنا الأيام حلوةً
وأتت كل منا ما اشتهى بها الأفل
أفي العبرة أخفيت أنظارنا
وكم شافت مناظرا بها وجُمل
يا عابراّ على روض الحبيب محمدً
صلى عليه فذكره شفاء لا يزل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق