بلا ورد كثير
سيمضي صباحُ الخير بلا ورد كثير
لم تكن سهرة الأطياف معي خالية من علاقاتٍ عائدة
أنا الذي فضلتُ أن ترى المسافات من أحداق الدهشة النرجسية
لم تكن رحلة الفراشات معي , مساء البارحة , خالية من ألوان التعجب الكسول
ليس لها في الزهور تلك التي مرّتْ على أضلاعي بجملة ِ الوخز الاعتراضية
ليس لها في النعناع و الزيتون ما للأسماء البرتقالية من دروب العشق المُلتفة حول سواعد المصير
لم تكن ليلة الأصداء معي كافية كي أمضي إلى حديقة عاطفة العبث و التمثيل
سيمضي صباح الياسمين بلا ورد ٍ يُعيد للأشعار نكهة الوصال
أنا الذي آثرتُ أن ترى المواعيد من آفاق اللهجة الملائكية
فسرتُ للأشواق آيات اللوز و القمح و الريحان..و تلوتُ للروح أساطير السنديان الجنيني
كنت أدرك أن الكلامَ عن التوق ِ من عيون اللفظة ِ المنسية ِ المستعارة ليس عشقاً للبطولة
كيف سأنقلُ غيمةَ البوح ِ الأولى إلى حقول ِ القرنفل و الأوركيد بأوردة النابض الصقري , يا أيها الجوري الحزين؟
كيف تصحو هذه الكلمات باكرا ً من نومك ِ فيأخذ صوتكَ شكلَ البنفسج في التعبير ؟
ما زال للصمت ِ الرمادي آثار في معصم الوعد ِ و الانتظار ..
أنا الذي عاتبتُ صباح الفل على الغيبة الحنطية و التأخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق