قيد الريح
ترفضني الشوارع
يلبسني الشراع
لبريد مضى
لخريف آتي
عندما تحترق الأوراق
ويلبس الغصن بسمة الريح
وأنبر زاوية العطش على
كف الرمل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق