الثلاثاء، 11 يوليو 2023

الكَسَلُ القاتِل / بقلم / محمد حسام الدين دويدري

 الكَسَلُ القاتِل

محمد حسام الدين دويدري

أَضَعتُ مَقَابِضَ المِنجَلْ
وتُهتُ مُشرَّداً أسألْ
عَنِ استِفحاَلِ ما ألقَى
وَزَندي قدْ بَدَا يَكسَلْ
ليُصبحَ قاصِرِاً يَسعَى
لِكَسبٍ زائِفٍ مُهمَلْ
فصحتُ: "ومَنْ يُعيرُ يَدِي
أَدَاةً نَصلُها أَفضَلْ
ومَنْ في الحَصدِ يَعضدُني
ويجزي كَفِّيَ المُثقَلْ"
فَهَروَلَ نحويَ العاتونَ
يَنتَهِزون ما يَحصَلْ
فَمِنهمْ مَنْ بَنَى دَاراً
يَلوذُ بِهَا, وقَدْ أَوغَلْ
ومِتهم مَنْ ذَرَا ناراً
تُرَمِّدُ صَبرَنا الأخطَلْ
ومنهم مَنْ مَضَى يَسبي
زُهوراً ظنَّها الأَجملْ
ومنهم مَنْ أَرادَ الأَرضَ
إِرثاً خالصاً أَعجَلْ
فَراحَ مُصَفِّقَاً يَجنِي
ثِمارَ عَطَائِها المُرسَلْ
وَيحصدُ مِنْ سَنَابِلِها
عَطَاءَ ترابِها الأَجزَلْ
ومنهم أحرَقَ الساحات ِ
والواحاتِ والمَعمَلْ
لِأَركضَ ضَارِبَاً كَفّاً بِكَفٍّ
طالِباً مَنهَلْ
وقَدْ أَصبَحتُ في أَرضي
طَرِيدَاً صَادِياً أَعزَلْ
وَصَارَ القادِمُ المَلعونُ
يَسرقُ كلَّ سُنبلةٍ تُعاَتبني
يُقاومني
يُطَارِدُني
ليَطرُدَني....
ولايَرحَلْ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...