بُثينة فتاة مصرية من قلب واقع الطبقات المُتوسطة لا تتذكر بدايات فهم الحياة إلا بسن الرابعة نعم الرابعة خيالات وهى تستلقى بزراع والدتها كأنها تطير بأجنحة قلب والدتها تنظُر ولا تعلم أن هذه هى بداية الحياة بثوب أنيق لمن لا يُدركها خطوات للعقل تُترجم بجلد المشاعر ثم ملامح لسن السادسة ثم الصف الثالث الإبتدائى بعض الحُزن يشُق سعادتها وبداية السؤال لماذا أنا لستُ مثل صديقاتى ثم النسيان وتبدأ دورة الحياة فيتمرد العقل قليلاً ليوارب نافذة الحياة لها فتلتفت حولها لماذا أبى كهل رغم صغر سنى ثم تنشغل قليلاً وتتوارى بين طيات الواقع لتبدأ مرحلتها الثانوية ويبدأ شجار ما بين المشاعر والعقل ينطوى قليلاً من جلد الواقع ثم تتنهد وتُخبر أحلامها صبراً بُثينة إنها مسألة وقت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
-
عد على آصابعي تعداد الزمن كم مال الهوى اتصفح ملامح وجهك لآعود لذاك الزمان شقية هي ذاكرتي تعبث بهلالية مشاعري تصطفُ على حدود المدى تبعثرها ...
-
يـأتي الوصـف مكبـلاً دونمـا قيـود فـالكلمـاتُ منك واليـك وليس إلاك شعرتُ بحفيف صوتك قد أرهقني شوقاً تمنيتُ على صهوة دجى الليل ان ألقاك نسه...
-
أمشي كثيرا والدرب يمشي وكأني ما فارقت مهدي.... وما زلتُ أرى.. حلمي البعيد ..بعيداً وقد زاد وجدي.. فلا أجد سوى سرابا يتلوه وهم .. كلما امعن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق