الأحد، 16 يوليو 2023

لقد غيرت عنواني / بقلم / فتحى موافى الجويلي

 لقد غيرت عنواني

فتحى موافى الجويلي ..
أين عمري الذى أنقضي
وأغيب لذة طيشي وعنادي
هل سيعود ليرسم البسمه على أيامي
ترأني للغيب أتمني وأنادي
أتطرب لأغاريدي
أم للذاتي لا تبالي
صابر أجفف جراحي
وأطبب ألآمي
ورافع يداي لسمائي
أخاطب ربي بشفاهي
لاشكو له حالي
ذاغت مقلتي بمعاقل اجفاني
وغاصت ك السر فى الأعماقي
ودار الموج وألتقفه الإعصاري
هويت فهل للعشق أوان
أراه مدعو على القضبان
فكل مسيئ عن حياءه جاهل
فهل يغفل عما يحمله من متاع
ندري ونحن أصنام
تلك عادات الغفلان
يحتمي بجمال ما يحمله
ويختبي خلف الستار وراء الجدران
يا روحي ضاقت سعه صدري
فهل ما فات يعوضه إغراب من الخيال مما أت
يا إنفاسي لا تتوقفي عن أسترسالي
فبعثك لروحي فى جسدي
يعيد احيائي
فلا تعجيي بمن يلهو بالأغاريد
فهو بالحقيقة خائن ومهانا
فتحى موافى الجويلي..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...