رحيل
يا تلك الراكنة في
قصرك الموهوم
حيث الغرام
في جنة الورود
اهنئي بفرحٍ كاذب
الورود من المطاط
لاعبق فيها ولا عبير
حولك أنصاف الرجال
يتأوّهون كذبا
الكل يبغون الوصال
ظننتِ أنّكِ نلتِ المنى
أجدب الحقل
والسنابل فارغة
ناداك اقتربي
تعالي إليّ
ذوبي فوقي رذاذا
عجبا
من سيجمع الأشلاء
تقطّعت الأوتار
غاب اللحن
غاب الصفاء
انّه حصاد الغدر
نبع الشقاء
هَمْهَمَ جوادي
هيّا صاحبي
ضاق المكان
هيّا بنا إلى البحر
لزهر اللوز والزعرور
وأصداف من رمال الشط
وبيارات البرتقال والليمون
والغدران رقراقة
وانطلقنا
رحيل بلا عودة
تركتُ لك وردة
علّها تليق بالمقام
متمنيا لك
ما لم تتمنيه لغيرك
والسلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق