جوابك
بقلمي يحيى حسين
جوابك باين من عنوانه
مش لازم أفتح حتى الظرف
عناويني كانت عناوينك
وحنيني كان هو حنينك
قلبي قبطان لسفينك
وبحاري نبضك ووتينك
ولكن دلوقتي ما عارفينك
ضايعين في البعد وفي الكربة
ضايعين في الدنيا وقسوتها
لما تكون أحضانك غربة
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق