تشتاقني أكثر
إن عفتها تشتاقني أكثر
يا حبها يا مسك يا عنبرْ
يا وردها إياكَ أن تُزهر
إلاّ إذا قبطانها يأمُرْ
أنفاسها صارتْ كما الدفترْ
و الخَط من أضلاعها يَعبرْ
أطيافها نادمتها راقتْ
قالتْ لي إن بسني أحضرْ
لاطفتها أسريتُ في بوح ٍ
و الوجدُ في أعقابها يظهرْ
لاقيتها أشجارها تبكي
قالت لي : من غيرك لا أثمرْ
جاوبتها و الزندُ قد أخبرْ
عن بدرها و الضوء في الأسطرْ
ما عفتها لكنني أبدو
كالموج في صحبة ِ الأنهرْ
ما خنتها لكنني أعدو
كالليث ِ في نبضة الأبهرْ
سمرائي و الحُب في حقل ٍ
وقت الضحى يشتاقه البيدرْ
اليوم قد كلّمتها جاءتْ
و الثغرُ مع أثمارنا يسهرْ
ما خنتها لكنني أحكي
عن صحوة للنار و الزعترْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق