دعني أغني
قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب
لأجل عيونك سوف أغني
نشيد الهوى و نشيد التمني
فهذا القصيد يعبر عني
و مثل الينابيع يصدر مني
لأجل حياتك سوف أغني
كأني أصوغ المعاني و إني
و تعشق رغم المعاناة فني
و مثلي سواي يغني و هذا
هواي و يسمو به حسن ظني
و ما زلت عيني أمني لعلي
أراك معي و لسوف أغني
نشيد التمني أغني طويلا
مزامير عشقي و شوقي فدعني
و هذا الوجود فلما يجود
يراني أغني و إياك أعني
فأحلى الأحاسيس تصدر مني
و كل الشعور يعبر عني
و للشدو و الحب يشتاق قلبي
و للنور و الحسن تشتاق عيني
سأبني قصيدي بوقت التغني
و لست أُهدم ما سوف أبني
فلما أُحسن في الحال لوني
أزين بالشعر و الشدو كوني
و إني حياتي بها أن أغني
أحب و أمشي الهوينا كأني
سأمضي سريعا بها و أغني
بدنيا الهوى لا يجوز التأني
و مثلي فغني نشيد التمني
و هذا الغناء عليه أعني
غناؤك أحلى و أعلى غنائي
بإذنك يخرج حلوا و إذني
تفيد الترانيم روحي و تغني
و ما وقع تلك التراتيل يضني
أنا كالقصيد المغنى و لي أل
ف معنى بمبنى جمالي و حسني
سيشدو المواويل قلبي ليبقى
خلودا بدنيا المحبة لحني
و أحلى القصائد سوف أغني
ليعلو مع الشعر شدوي و شأني
بقلم الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق