طيف
ذات صباح به السمراء
عسلا سالت
لشعيرات فوق خد
النور أزالت
إليها مالت
على ضفاف طيف أرواحنا استكانت
بقلوب ملؤها الحنين أحلامنا تعانقت
عيوننا تباعدت
السماء وهبتنا
ملاكا يعاند النوى
ولذة الهوى
ومن زلال الحياة ارتوى
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق