بيدها لا بيدي
بيدها لا بيدي هُنتُ
و أنا الأمين على الود
أم خُدعتُ ؟
أَ حلمٌ كان أم المكر و الحيل ؟
أم اللؤلؤ كان زيفا ؟
حباته هي أحلامي ملأت قلبي
تناثرت من عقدها و حل الوهن
نظمت لي الأيام حبات لؤلؤ
تجمعت عِقدا و قلبي حليته
كان في كفي فأفلت مني
فإذا به تقلد جيدها
فتدلى قلبي تحت نحرها
و اللؤلؤ سرب يتابعه
عيناها لوجه قمر أضاء
فسقى ضياه بسمة عينيها
و جيدها تلألأ بلؤلؤه
فانتشى قلبي بفرط فرحته
لمائسة القد و الفتن
تغنينا بالحب الوليد
لقاءاتنا أزهرت أيامنا
يدينا حكت الغرام بمهل
نظراتنا ملؤها الشوق و اللهفة
الدنيا نسيناها و تركناها
على باب بعيد المكان و الزمان
تخطينا حدود الزمن
ناقوس غضب أعلن عصيانه
و لم نك عصاة الحب
لكن عيونها اختارت الرحيل
بصوت فيه نحيب و مرار
فتساوت في عيني النقائض
عمرا تشبع باللطمات و القهر
فمضى العمر ليولي عني
لا يضحكني إلا خيالي الأحمق
يطوف بي مباهج المحال لمثلي
لكنه نافذة صنعتها نفسي
لتفر من شجن و مِحَنٍ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق