بأيّ لغة أُهادن
تلك المدن والمساكن
على ما يبدو
أنّها لا تستقيم
ياترى من أيّ المعادن
لدى سمّيتها مآذن
وألبستها جُبّة العمر
لتقتل كل فرقة و ضغائن
وسقيتها لذّة
ليست لها مثيل أو مفاتن
كلّ يوم تجالسني لحظاتها بنبضها الدّاكن
وذكرياتها تطاردني
كأنّها كائن
صابرسعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق