الثلاثاء، 11 يوليو 2023

بأيّ لغة أُهادن / بقلم / صابرسعيدي

 بأيّ لغة أُهادن

تلك المدن والمساكن
على ما يبدو
أنّها لا تستقيم
ياترى من أيّ المعادن
لا تلين ولا تصدأ ولا تنكسر
لدى سمّيتها مآذن
وألبستها جُبّة العمر
لتقتل كل فرقة و ضغائن
وسقيتها لذّة
ليست لها مثيل أو مفاتن
كلّ يوم تجالسني لحظاتها بنبضها الدّاكن
وذكرياتها تطاردني
كأنّها كائن
صابرسعيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...