هَل تَظنٌُ أنٌَني بَضاعَةُُ تُشتَرى ) ؟
مَعروضَةُُ على الرَصيف ...
بِثَوبِيَ الزاهي النَظيف
شَعري الطَويل ... كَما تَراه ... كَستَنائيٌُُ كَثيف
جَفني مُثير ... والجَبينُ من حَرير
وَنَظرَتي آثِرَة ... وعُيوني ساحِرَة
فأنا بَضاعَةُُ في زَعمِكَ ... ليسَت إذا عُرِضَت بِخاسِرَة
خَصري نَحيل ... أردافيَ عامِرة
لِتَشتَري ... يا سَيٌِدي هذِهِ الجارية
فالشِفاه حانيَة ... تَجهَز في ثانِيَة
--------‐---------------‐------------------
خَسِئتَ ... أيٌُها السَخيف
فَأنا لا أُعرَضُ على الرَصيف
ولا أُباعُ كَما يُباعُ الرَغيف
فإبتَعِد ... وإشتَري لِنَفسِكَ بَقَرة
فَأنا مَهرَةُُ حُرٌَةُُ كَرامَتي وافِرَة
مَشاعِري ... يا أيٌُها التافِهُ ... بالنَقاءِ عامِرَة
وأنتَ لا يَهُمٌُكَ سِوى الناهِدان
وهَل هُما بارِزان ؟ وكَيفَ تَبدو المُؤخٌِرَة ؟
والخَصرُ والشَفَتان ... أجزائِيَ النافِرَة ؟
وتَدفُنُ إحساسِيَ في مَقبَرَة
فأنتَ لَستَ فارِسي
وَلَستَ مِثلَ ( عَنتَرة )
فأنا مَهرَةُُ حُرٌَةُُ ثائِرَة
وأنتَ لي لَستَ إلٌَا مَقبَرَة
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق