بين خمائل وردية
غفرتُ لكِ ابتسامتك
فلا تعيدي ذنبها في وجهي
فلا ترسلينها لا نطقا و لا حروفا مسطورة
سامحتُ لحظاتٍ كانت منك وهبةً لقلبي
عشناها سويا بين خمائل وردية
تلك الرواية تظل عميقة بأعماقي
تنخر في الماضي جذوره
تلتهم من الحاضر جماله
تقتل للآتي آماله
لتنتصر النرجسية و تحيا العبثية
أنا الأشم ذو الشكيمة و الأَبـيُّ
لي جذور و ساق و رأسي عالية
تسلقوني الكثير و الكثير
لم ينل من ثماري منهم
إلا و كان لسُمِّهَا ضحية
لا تذرفينَ دموعا غنية
لا تعتذرينَ و لا ترحلينَ
لستُ بطاردٍ و لا جاحدٍ و لا نكارٍ
فلا تغربين ستظل شمسك لي مرئية
أنا المحلق دوما صقرا
لا الغربان و لا الثعابين و لا الحيات
تنال مني لا أرضا و لا سماءً
سلي عني فتلك روايتي
و تلك شمائلي
هاتي لي لها ناكرا أو نافيا
فلا تخجلين فلست بغاضبٍ
و لا حانقا منك أيتها الشقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق