مازلت أسمع
ذاك النداء الخفيا
يحرك وتد الكلام
ما بك يا شقيا
ضعف بسطوة الدموع
انكمش الفم كحافة سرير
من الحديد قاسيا
تتكئ عليه طقوس
وحش سكن بي خفيا
يتعرش بالروح حتی
أطبق عليا
يمزق جلابيب الظلمة
بقطع تضيء كالثريا
وتأتي عيناك الناعستان
برقة بزرقة بحر من الهوی
وتصرخ تمسك يا روحيا
ويرفني الموح متطايرا
علی رمالك ترانيم أذكار
الصلاة صباحا وعشيا
أصغي لأنثی
لحفلة تتراقص بها
وحيدة بلا أصحاب
بلا أهل أو رفاق
تسامر وحشتها
لتكون كونها ولها
نجي عشق سميا
نبض شمس قلم وحرفٰ
منال سليمان صالح
شمس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق