ألم يكن في سجلاتك أمطار
لنسقى منها ولا تتعقبنا الأخبار
كم كانت سيولة الحظر
تراودنا ونحن ما أدركتنا منها الأنظار
ألم يكن يعلم بوحك
ألم يتعقب قربك مسالكنا
مادام في العمر بقية وفي الصمت أسرار
لمٓ كلّ هذه الأحجار
أيعقل أنّها ثمينة من عشقنا
ولها مكانة ومنزلة وزوّار
صابرسعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق