أيا سيدة ترويني مثل الأمطار
وتحرق أشواقي كلهيب النار
وتضربُ أشعاري بجنُونِ كجنون الثار
أيا لحنًا وُلد من طعم الحب ورائحة الأشعار
كموسيقى تُداعب سِربًا من الأوتار
ويرقص كريشة تلهو فوق كمان موزار
آه يا حبيبتي لو كُنا نملك الخيار
آآآآه لو كُنا جيرانًا...
والدار جنب الدار.
عبد الوهاب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق