السبت، 17 يونيو 2023

وسادة حلمك / بقلم / يمان العراقي

 وسادة حلمك

أستميحك عذراً سيدتي
فشوقي تجاوز حد
الطوفان
وسيل حنيني أغرق
حتى الوديان
أحاول أيقاف مد
رغباتي
فقد أجتاز حدود الشطأن
قسما برب القسم
أني أتخبط بين سطوري
تبعثرت مني كلماتي
قلمي يترنح
كأني أنا وقلمي نعاني
من مس الشيطان
أحاول رسم حروف
أسمك
أو أكتب شيئا يصحيني
من وجد شوقي
ٱه من دنيا الحرمان
سيدتي
تتأرجح أفكاري على
وسادة حلمك
وينتفي مني اختياري
كأني أدور في حلقة
مفرغه
بك أعلو قمم فرحي
بك أعلن انكساري
أنت سر الحياة
أليك ومنك تروح
وتغدو أسراري
فكيف لايطغو طوفان
شوقي
ياأجمل هبات اقداري
أتأمل حضورك
بين همسة وحرف
وأن تأخر حضورك
ستكون نديمي فوق
السطور
منك يهبط وحي أشعاري
من أعماق بحر عينيك
أستخرج لألأ قوافيي
لأنظمها عقداً يزين
جيد القصيدة
وتكون عرائس أفكاري
أزف أليك لهاث رغبتي
وأزين أوراقي من
الوان أزهاي
لوحة شعر اكتملت
منها أقدم أليك
أجمل أشعاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...