كوني لي زهرة
فتحى موافى الجوبلى
وأنى لأخاف الحب
هل أعرفه
فلما لا اكتبه
هل أعني ما لا أتركه
يا لشقاء قلبي
سأكتفي بذكرة وسأتجنبه
ودعت نبضي لعلي لا إدركه
آه لغربتي
فضلت الوحدة
وتحاملت على نفسي
من آجل راحتي
فهل نهايتي
ودفنت بدايتي قبل جنازتي
وأخفيت ما بي من الم وذاب في الحنين
فما أوحش السبب
فى وادي أحلامي
يتدفق عطرك النادي
ليشعل نبضآ قد جوى
وتحيي غصنآ انكوى
فأنطقي أيتها الفراشة
لقد خجلت من تلك الوصافة
وتبسمي ك شروق الشمس
لأشفى من سكرة النعاسة
ويرتوي عقلي ويصب من سباتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق