وبعد فراقنا
بقلمي كوثر صالح
وبعد فِراقِنا هاتفني
الحبيبْ
نظرت لهاتفي رقمُ
أمسكت هاتفي لأُجيب
الووو...مَن معي مَن
تُريدْ
رد المتصل بكل هدوء
وتردُدْ
عرفت صوته واعتراني
ذُهُولْ
صمت وتُهتُ في المجهولْ
وتبعثرَتُ في عالمي
المَهُولْ
صمت ولم أُجيب
رددَ النداءَ فَخفَق قلبي
بنبضٍ جديدْ
وغرقت بصمتي
وضاعت كلماتي لا
أدري ما أُجيبْ
ردد النداء...الووو
ألن تردي يا ملكة
قلبي يا ضياءً لهُ
كنت
كنت همسي يا أجمل
الفراشات أنت
يا كل نسائي والموج
الأزرق في عيني
يا سر جنوني وحناني
أراك بروحي.....
أسمعُ صوتك اتنفس
إحساسك تلاحقني
ضحكاتك يا عذبة
النفس أنت
عشقت فيك براءة
الأطفال وصوتُك الدافئ
يُحاصرُ أُذُنَيَّ حِصار
يا صَدى مهجتي إلى
متى بِصَمتِك تَغّرقينْ
ودَمعُكِ الَذَائِبْ غَسل
الوجنتينْ
افترقنا وحبنا عانق
النجومِ والخيالْ
وأحلامنا سَمَتْ فوق
الغيومِ بِدَلالْ
افترقنا وأحتلتنا
الهموم ولا تزالْ
كوثر صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق