براعم الوعد
محمد حسام الدين دويدري
______________
مالت غصون تنتشي كقلادةْ
تغوي حزيناً كي يعيش سعادةْ
تلك الغصون ظلالها تحنو على
من زارها لتزيد فيه وداده
وتحرك الآمال في عزمٍ خبا
من حَرّ حزنٍ فارض أبعاده
وتقول: أبشر فالجمال سيزدهي
مادام في شوق المُحِبّ زيادة
إن الخمائل أُكرِمَت في عطرها
فمضت لوعد صادق معتادة
تحكي حكاية مدمن لخياله
يهوى الحروف تألقاً وريادة
وتعلقاً بتراب أرض عشقها
طهر يغذي في العطا أمجاده
طهرٌ توضّأ من مسالك نبعه
قلب يصون على الوفاء مداده
فمضى يناجي عطره متناسياً
مافيه من شوك غزا أبعاده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق