الأربعاء، 21 يونيو 2023

إلهامُ عينَيكْ / بقلم / صلاح شوقي

إلهامُ عينَيكْ


هلَّا رأيتَ الهـُدوء و الأمان
بِعُيونٍ تشتكِي الأشواقْ

ما أشجَنَ العَزفَ على نِياطِي
سِحرًا ايَّاكَ كفاكَ الفِراقْ

بِها الودَاعة والحُنُوِّ ونظرةُ
استِرحامٍ تستَعجِلُ العِنَاقْ

لا إن تغمضِيها يتوقَّفُ
للأبدِ نبضًا ليسَ لهُ فوَاقَْ

ألهبنِي حُنُوُّكِ و وَداعتكِ و
نظرةٌ ظامِئةٍ سحرها بَرًَاقْ

زيدِيني من السِّحرِ بيتًا ومن
الخجلِ دِيوانًا كمْ أشتاقْ

لا أقبلُ ليَدِي أن تلمِسَ الجمالَ
فَتُؤذيهِ لكِنَّ الشَّوقَ حرَّاقْ

خُلِقَ الجمالُ لأتذوَّقهُ يا
لائِمِي سُكَّرهُ نادرُ المََذَاقْ

بُعدُه جعلني أُهذِي ثمِلًا
جَفَّ حلقي بهِ آلآمٌ لا تُطاقْ

كمْ تُساوِي حياتِي بدونها
عينَيَّ تنزِفُ دمًا بالاحدَاقْ

أغفُو كطَفلٍ أرتاحُ لأنامِلكِ
ناظِرةً الَىَّ جُودِي بالعِنَاقْ

رأيتُ الأطباء يَجهلونَ أنَّ
نظرتكِ الحالمَة هِيَ التِّرياقْ

د. صلاح شوقي
مصر
20/6/2023



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...