إلهامُ عينَيكْ
هلَّا رأيتَ الهـُدوء و الأمان
بِعُيونٍ تشتكِي الأشواقْ
بِها الودَاعة والحُنُوِّ ونظرةُ
استِرحامٍ تستَعجِلُ العِنَاقْ
لا إن تغمضِيها يتوقَّفُ
للأبدِ نبضًا ليسَ لهُ فوَاقَْ
ألهبنِي حُنُوُّكِ و وَداعتكِ و
نظرةٌ ظامِئةٍ سحرها بَرًَاقْ
زيدِيني من السِّحرِ بيتًا ومن
الخجلِ دِيوانًا كمْ أشتاقْ
لا أقبلُ ليَدِي أن تلمِسَ الجمالَ
فَتُؤذيهِ لكِنَّ الشَّوقَ حرَّاقْ
خُلِقَ الجمالُ لأتذوَّقهُ يا
لائِمِي سُكَّرهُ نادرُ المََذَاقْ
بُعدُه جعلني أُهذِي ثمِلًا
جَفَّ حلقي بهِ آلآمٌ لا تُطاقْ
كمْ تُساوِي حياتِي بدونها
عينَيَّ تنزِفُ دمًا بالاحدَاقْ
أغفُو كطَفلٍ أرتاحُ لأنامِلكِ
ناظِرةً الَىَّ جُودِي بالعِنَاقْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق