بين رفات الخريف
نلملم شتات أرواحنا التائهة
وسط الأحزان المتراكمة
عبر سنين عمرنا المنسية
بلا عنوان...بلا أحلام...بلا أمنيات
و جبروت الأسى يتملكنا
في مستنقع التعاسة الأبدية
نبحث عن الملاذ الأخير
لربما تشرق شمس الأمل
آه من قسوة الحياة الجائرة
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق