الثلاثاء، 13 يونيو 2023

عسول وقدوح / بقلم / عزاوي مصطفى

 عسول وقدوح


و أَتُوهُ ، حَرْفُ الكَلامِ يَفوهُ
تَسَاوَتْ لَدَى الْخُلَّانِ قِمَّةٌ وَسُفوحُ

سَيَدورُ ، ذَاكَ الزَّمَانُ صَبُورٌ
وَشْمُ الْمَظَالِمِ مِنِّي بِالْقَرَارِ يَبُوحُ

سَأَقومُ ، رَغْمَ الكَوَاسِرِ أَمْشِي
خَدْشُ المَخالِبِ يَبْلَى ، يَنْمَحي وَيَرُوحُ

ذَاك صَلُوحٌ بِالْكَلَامِ عَسولٌ
وَذَاكَ قَدوحٌ فِي الْبَلَاءِ يَلُوحُ

أَمْسِكْ قَسائِمَ ضِيزَى ، فَمِنْ عَطَائِكَ تُجْزَى
وَلِلْغَدِ الْآتِي سِقَايَةٌ وَشُرُوحُ

اُفْرُشْ تُرَابَ الْأَرْضِ ، فِي قَرارِكَ اِبْنِ
كَأنَّ سَمَاءَ الْأُفْقِ وَالتُّرَابَ صُروحُ

مَالِي أَرَى الأيكَ فِي ظِلَالِهِ يَشْقَى
وَفِي الْغُصْنِ وَرْدٌ بِالعَبيرِ يَفُوحُ

قَدْ يَكُونُ اللَّيْلُ فِي سَمَائِنا أَدْجَى
وَفِي الْفَجْرِ آتٍ ، عِنْذَ ذَاكَ وُضُوحُ

عزاوي مصطفى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...