كم خاب
كم خاب ظني بمن أهديهم ثقتي
فاجبرتني على الابتعاد عنهم التهم
فكم صرت جسرا لمن احببتهم فمشوا
على ضلوعي وكم زلت بهم قدم
فداسوا قلبي وكان القلب منزلهم
فما وفائي لبشر ما لهم قيم
سأشرب دموعي واجرع مرها عسلا
مثل الشموع يغزوها حريق وهي تبتسم
وسأنهض كسيف بتار إذا الأنصال ملتحم
فالخير حمل وديع خائف قلق
والشر ذئب خبيث ماكر نهم
سأكون ذو دهاء ولص بغير يد
وسأرى الملذات تحت يدي
تزدحم
فالمال والجاه تمثالين من ذهب
لها تصلي بكل لغاتها الأمم
شكواك شكواي يا من تكتوي ألما
ما سال دمع على الخدين إلا سال دم
ومن لي سوى الله أؤي تحت سدرته
واستغيت به عونا لي واعتصم
بقلم المختار الدكتور عبد السلام الزعانين
٦/ ٦/ ٢٠٢٣م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق