تظل العبادة هي الأسمى ولكن تهيج الروح في المناسبات الدينية لنكتب فيها ماجاد به القلم :
واف التوبة
ونجزع من مصائب قدرك ونخشى
ونستغفرك ربي بعد كل ذنب اقترفنا
ونركض في جزعةٍ تضرعا لك نادمينا
إذا ما الخطوب اشتدت وأُلقت علينا
ومزقت المنايا كل ترف فرحنا به وزهونا
وجُل ما نخشاه فقرًا ونهلع أن نصبح ميتينا
نهاب زوال النعم ونظلم غيرنا غير أبهينا
ولا نرهب أن نببت لك بغفلة تجعلنا عاصيينا
حليما بعبادك ربًا غفورا صبورا عفوا لطيفا
ودونك من يغفر الزلات إذ زل المخطئينا
وكم من كافر عاش في كفر دهرا
وأمسى بين يديك من الساجدينا
وأي غافر لذنب دونك في الأسحار للمستغفرين
تنادي على عبادك هلموا إلي أقبلوا يا تائبينا
وأنت الذي أسميت نفسك رحمانا رحيما
مجيبا لدعاء اُدعوني أكون من المُحرٍمينا
إلى مكة يشتاق قلبي ولبس أبيض طائفينا
وحول كعبة الله نظفر بشم مسكها ساعيينا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق