يهيمن على وتين الليل
عبق من لحظ طيفك مسكوب
و سمائي مأدبة لهفة تعج
بأطباق الغزل يشلشلني الشوق
براحات فجرك كأس نشوة
و تجهش بك القوافي فارتقب جنوني
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق