ألغام
قال الشاعر :
وكثبان الرمال الفسيحه بتواسي فى المغلـول
وناس وافتهــا المنيه اطرافها سكنت قبور
وجنين فى الارض حمله مكنش ليه الوجود
من ميلاده افعى اعمى اترصد لنهش البطـون
لما طبول الحرب لاحت بدروا فيها البرود
وقنابل يحيطها الظلط مجهولة في السكون
والغام لحافها الحصي صامـته في السهول
عطشانه تجرح تمـــوت عزل مقصودين
الريح كان بيصـرخ الحيـاة سكنها الطنين
و اللى بعاهه واللى مات واللى صابه الجنون
والدماء كان نزيفها من اشلاء بالكسور
الف رحمه ونور عليهم براحة بالكفون
هبت سواعد البطوله ببصيرة مهندسين بالعيون
بعلم واكـب التطــور بفكــر سليم بالعقـــول
وجيلوجيا عمـال تحدد عمر حفريات بالصخور
كـــل العصور القديمة تاريخ وتدريس في العلوم
خلفت الحروب اثار خراب وأعماق البيـــور
وجهد البراري كان متقن لبحـــوث العلـــوم
يا بطون الارض فوري والفظـى جبن الحقود
ياخرايط امسحى وفجرى كل الغام الشــــرور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق