رقاد الرمش
يرقد الرمش و سره أنطق الأيقاظ
و سلامة
التراب ليتهادى تشاورا مع الريح
و أفكارا
و تزامن
المخاض خزالة القرف و أنصاله
فيضا
ليسيل الوهم تعبا بلله أشباع عوانس
التفرع
و فراغات العروق فتلون الوقع
كعقاربا
للموت و نفوره كأكتاف التسامي
و أصداغ
النوافير تقلبا على الحجر و همجية
التهجي
حروفا أسرفت بالعطاء ليتعرى
السلم
كدموية الأفكار تزامنا مع القنب
و أزله
أزهارا عطرها المجنون يغفو على
أعتاب
الفصول برودة و مرايا الشكوك
أنعكاسا
بالغباء و عزاء البهتان بعد التغرب
ثراء
العقول غروبا أوهن الصمت و
صبوة
الوقار حيرة أيقافها الهاجس و
بحة
الأصوات موتا على قيد الحياة
و ستائر
الغيمات زرقة تفردها غرابة الإنزواء
و تحوم
الأزل بأسنان المزامير فترفع السلام
وضاعة
يتحمل السذاجة بأعماق الطوامير
و نسيمها
العذب جعل خطوطا للخيال و طيرانه
كالضباب
أوهن الخرافة و العذاب و طيورك
الورقية
يعصف بأذيالك الرياح ترفعها الرياح
هبوبا و سخونة
التفسخ
أضلاعا تشعر بالبرد ليذق السكون
حافات
للمياه و كسله لطاقة الأفراح
بواجهات
الثغور و نبض الشقاق عمقا للتكلم
تخبطا
في ظلام الأحلام فأفاض العذاب
أطلالة
الخوف و نمو جذورها غرابة الإنفصال
عن
الذات و ليضيق البؤبؤ نورا قوم
التخاطر
تصويرا آيل للسقوط ينحدر سم
الغيظ
فسحات أنفاسها ضخامة العروق
برئة
الهلاك و عوالم التجلي طيرانا بأجنحة
الظلام
دون الهبوط لتبعثر أتربة الأكفان
عبر
الطمي كعطش الذل و صمته المهادن
ألوانه
لا تعرف الغباء فتطاير السر خيبة
فوق
سطوح الغبار و أساطير النسيان
قشورا
للنعاس لمعانها كأحراش الرقاد و
أرضية التقوى
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق